يومياتي #4

فكرتان اثنتان على ”يومياتي #4“

  1. (قبل تطور التكنولوجيا كان الإنترنت وسيلة والآن أصبح غاية)
    بالفعل يا صديقتي، و هذا مرعب حقًا، إذ أني أتساءل إلى أين نمضي!

    تدهشني طريقة سردك ليومياتك، البساطة و السهولة تجعلني أعود لأتأكَّد هل أنا من تعقِّد الأشياء ؟ أم أنَّك متصالحة مع نفسك بطريقة تدهشني!
    بالتوفيق يا ولاء، بصراحة أنا لم أقرأ لأحلام سوى ” عابر سرير” و بغضِّ النظر عن ان الكتاب ككل لم يكن سيئًا أبدًا، لكن كان فيه ما يثير امتعاضي، و قد وعدتُ نفسي بقراءة غيره لها، لكني أتكاسل، مراجعتك أو نبذة عن” ذاكرة الجسد” ستفيدني إن فعلت، شكرًا لك على أية حال🌸

    Liked by 1 person

    1. بالتأكيد لكل منا أسلوبه الخاص في الكتابة، ليس الأمر متعلق بالبساطة والتعقيد، أسلوبك مميز أيضا
      لا انصحك أن تكملي لها، عابر سرير هي الجزء الثالث من هذه الثلاثية، أنتي قرأتي الجزء الأخير قبل أن تقرأي الجزء الأول وهو ذاكرة الجسد، وبما أنه لم ينل إعجابك لا أنصحك أن تقرأي لها، الكاتب الذي لا تعجبك كتبه ستجدين غيره مما يعجبك لا تضيعي وقتك في القراءة لكاتب لا يعجبك.
      أتمنى لك التوفيق 💙🌼

      Liked by 1 person

اترك رداً على wala3abdelrahman إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s